أخر ما نشر لنا بالصحف الأليكترونية

هذه بعض مقالاتنا التي نشرت بالصحف الاليكترونية والمواقع في الفترة الأخيرة والتي شرفنا وسعدنا بالكتابة لها على وعد منا عزيزي القارىء أن نواصل الكتابة حول كل ما هو جديد ثابتين على مبدأنا فى الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان والمطالبة بالديمقراطية الفعلية كما نعدكم بمواصلة نقل قضايا وهموم الشعب العربي إلى الجهات الحقوقية المختصة للتحقيق في أي ممارسات من شأنها أن تنتهك حقوق الإنسان أو إهدار كرامته











نحن جنود البحرين ننتظر طلابكم الجامعيين



صرحت وكالة الأنباء الإيرانية ( مهر ) بالأمس عن قيام طلاب جامعيين محتشدين أمام ميناء مدينة بوشهر الساحلية بالركوب سفينتين
بالتوجه إلى مملكة البحرين فقامت الشرطة البحرية الإيرانية بإعتراض السفن المحمله بالطلاب والمتوجهين في طريقهم إلى البحرين وتم إجبارهم على العوده إلى ميناء بوشهر كما صرح المتحدث الرسمي بإسم الطلاب الجامعيين الطالب ( أمير عالي بور ) لقد تم إجبارنا على العوده حيث كانت أحدى السفينتين على مقربه من الحدود الإقليمية البحرينية ،،

هذا دليل على أن إيران ليس لديها غير التصريحات الوهمية والعبارات الزائفة والخطب الرنانه والكلام الغوغائي والغير جاد أبداً
فإن كانت تود الدفاع عن الشيعه في البحرين فلماذا لم تدع السفينتين المحملتين بـ ٢٠٠ طالب تذهب إلى البحرين ، ألم تكن إيران تهدد البحرين وتريد التدخل السريع رداً على الغزو السعودي كما تسميه طهران ،

إذاً أصبحت التصريحات الإيرانية فقاعات ، لان إيران تعلم علم اليقيين إنها لو تدخلت بالبحرين تدخل رسمي ومباشر ستكون نهايتها الصريحه ، فإيران الأن في أسواء حالاتها لأسباب عده سواءً الوضع الداخلي الإيراني أو الخارجي ، أما الوضع الداخلي فتوجد الثورة الأحوازية وبسببها أقالت وزير المخابرات لفشله في تنبئه بقيام ثورة الأحواز وعدم السيطره على الثورة والمشكلة الأخرى هي نشاط الطلاب الجامعيين في طهران لدفاع عن موسوي وكروبي ونشاط المعارضة الشيعية ،

وأما الوضع الخارجي فعدم نجاح المخطط الفاشل بالبحرين وكما صرح رئيس جمعية الوفاق الشيعية في البحرين ( علي سلمان ) لا نريد تدخل إيراني مرة أخرى في البحرين ، وثورة سوريا أيضاً مع قرب وقوع النظام السوري البعثي إلى الهاويه أصبح وشيكاً فحتماً بعد سقوط سوريا سيسقط حزب اللات المتمركز بجنوب لبنان بعدها ستقوم الثورة بإيران ويسقط نظام الملالي الذي عانى منه الشعب الإيراني الكثير والذي تضرر من سمومه وحقده الشعب العربي عامه والشعب الخليجي خاصه ،  

إذاً يجب على إيران أن تقيم تصرفاتها وتصريحاتها وأن تغير سياستها الحمقاء تجاه دول الخليج العربي وإلا ستكون نهايتها وسقوطها هذه المره على يد دول الخليج العربي هذا إن لم تسقط على يد شعبها ......

مشاري السند ...... الكويت .........

ثوار بلا ثورة - و - ثورة بلا ثوار

حملت بدايات هذا العام الجديد أملاً جديداً وإشراقه حره وبزوغ فجراً منيراً والحبس لظلام الفساد والإستبداد والقمع الذي ساد الدول العربية فتحرك الشارع العربي ومعه الأمل يسوده حالة من الخوف والقلق ،

ولكن سرعان ما نجحت ثورة مصر وتونس وتأخر إعلان نجاح ثورة ليبيا واليمن وسوريا والأحواز إلى أجلاً غير مسمى للظروف المختلفة في هذه الدول وبطبعيعة  حال حكامها فإنهم لن يتنازلوا عن الكرسي الأخضر إلا بعد الإباده الكاملة والشاملة للشعب لكي لا ينعم أحداً من بعده م بخيرات البلاد ويعيش في نعيمها وكأنها حكراً على الحاكم وعائلته وحاشيته فقط ،

أما الثوار بلا ثورة فهم في وجهة نظري ثوار البحرين من فئة الشيعة وهم الأغلبية في مملكة البحرين لقد أصبحوا ورقة ضغط رآبحه في يد إيران لخلق البلبله والفتنه في دول الخليج العربي لتنفيذ أهدافهم وأجنداتهم الخاصة ،


لانه بالفعل لا توجد لهم قضية أبداً لكي يثأروا لها فإن الشيعه في المملكة الصغيرة ليس مضطهدين بل لهم الحق في جميع المجالات ومنها الإقتصادية فمنهم رجال أعمال ومنهم من يملك مجمعات تجارية وشركات عقارية  وشركات أسهم وفنادق ومطاعم وشركات سياحة وطيران الخ ,

وأيضاً في المجالات الرياضية فمعظم الرياضيين من فئة الشيعه لهم الحق باللعب في جميع الأندية الرياضية ولهم الحق بالمشاركة بالمنتخبات ،

ولهم حق التوظيف في كل الموؤسسات الحكومية ولهم منح وبعثات دراسية على الدولة ولهم الحق في ممارسة الإنتخاب والترشيح بالإنتخابات البرلمانية وبالفعل قد تم إكتساحهم للإنتخابات قبل الأحداث الأخيره بالمملكة ولهم الحق في التوزير الحكومي ويوجد عدد كبيراً منهم يشغلون مناصب عليا رفيعه ومستشاريين خاصيين للملك حمد إذاً ماذا يريدون ؟هل همهم هو تنفيذ لأجنده خارجية؟

إذاً أين الإضطهاد من قبل الحكومة البحرينية إجاهكم ؟

أما القصد من ثورة بلا ثوار فأقصد بها أرض عربستان وليس الشعب الأحوازي العربي الأصيل فهم فئة من السنة كانوا يعيشون في بلد عربي ولغتهم اللغة العربية فكانت بلادهم جنه من جنان الله في الارض ولكن أصبحت ملامح هذا البلد الكبير بمساحته وجغرافيته وأنهاره الكثيره وجباله الشاهقه وإطلالته الجميله على بحر الخليج العربي ومعانقته لشط العرب بدأت وكأنها بلد أنتهى من فترة حرب دآمية أستمرت لسنين طويلة بسبب قلة المباني والبيوت الخرسانية لان معضمها من الطين وقلة المستشفيات والمؤسسات الحكومية والمنشأت المتهالكة والفقر والبطالة كل هذا حدث من بدأت غزو القوات الإيرانية دولتهم سنة ١٩٢٥م ،



فأصبحت عربستان من ذلك الوقت ثورة بلا ثوار تصرخ وتنادي شعب الأحواز لكي يثأروا لها من غزاة طهران تريد العزة والكرامة والمجد والحرية ، فلب ندائها الشعب العربي الأحوازي الحر وبدأ بالمطالبة بالاستقلال والحرية والكرامة فبدأت الثورات المتتالية للأحواز ولكن كان مصيرها القمع والإبادة الشاملة للأرض والإنسان والحيوان والنبات ،

فمنذ ذلك الوقت لم يهنئوا بالسعادة ولا الكرامة ولا حتى حرية الكلمة أو التعبير فكانوا في صراع مستمر ودائم مع إيران لكي ينالوا إستقلالهم وتحرير أرضهم وطرد العدو الفارسي ،

ومع بزوغ فجر يوم الجمعة بتاريخ ١٥-٤-٢٠١١ بدأت ثورة الأحرار عرب الأحواز ومتطلباتهم الوحيدة هي تحرير الأرض المغتصبة من قبل العدو الإيراني لكي ينعموا ويتمتعوا بالحرية المسلوبه وإسترجاع الكرامة المهدوره والعزه المفقودة ،

أيهما أصح :
الثورة البحرينية أم الثورة الأحوازية ،

شكراً .... مشاري السند ....

حرية ليبيا واليمن وحقوق سوريا والأحواز




إن الحقوق والحريات لم تعد أمراً داخلياً بحتاً يخضع لهيمنة الدول. بل أصبح أمراً دولياً يتجاوز سياسة الحدود الدولية والجغرافية والسيادة القومية ، كما  أصبح بالفعل أمراً  يهم الدول والجماعات الدولية والمنظمات الحقوقية أيضاً ،

فمنظمة حقوق الإنسان تتيح للإنسان الدفاع عن حقوقه في وجه دولته ومؤسساتها والمطالبة فيها وأن يكون له الحق بإبداء الرأي وحرية التعبير ،ولم تصبح قضية حقوق الإنسان قضية دآخلية بل أصبحت كل دول العالم والمنظمات الحقوقية والإنسانية معنيه في هذا الأمر فلم تستطيع الدول منع أحداً من التدخل فيها ،

لذلك أوجه ندائي إلى كل المؤسسات العربية والعالمية المختصة بحقوق الإنسان والمنظمات الإنسانية والإعلامية وأطالب بالتدخل السريع والفوري والفعال لكلاً من :

( منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس وتش والمنظمة العالمية لحقوق الإنسان والمنظمة العربية لحقوق الإنسان )

للقمع والإرهاب الذي تتعرض له الشعوب الثائره من قبل السلطات لأي ثورة سواءً كانت في ( سوريا أو ليبيا أو اليمن أو الأحواز ) فكانت تستخدم كل الوسائل وكل طرق العنف والتعذيب ضد المتظاهرين ،

أما سوريا فقد أوضحت بعض المصادر وفقاً لتقارير إعلامية حيث تم تسريب فاكسات وتقارير ( سورية ) خاصة وسرية بقمع كل المتظاهرين بأوامر من القيادات الحزبية والامنية كما حصل في مدن عده مثل مدينة ( درعا - حلب - دير الزور - بانياس - القامشلي - اللاذقية - ريف دمشق - دوما - حماه - حمص - السويداء - الحسكة - الدرباسية - كفر بطنا )

وتم جلب للمرتزقة من ( أفراد من الحرس الثوري الإيراني فكانو يتحدثون بالفارسية في ما بينهم كما ذكر أحد الشهود وكذلك أفراد
وأفراد من حزب الله اللبناني ويقدر عددهم بـ ٣٠٠٠ الاف شخص كما أفاد أحد شهود العيان في درعا وفي ساحة المسجد العمري )
وكما ذكر بعض الشباب في دمشق في ساحة الجامع الأموي بإن أشكال وملامح الجنود ليسوا بسوريين ،

وكما هو الحال في ليبيا من قمع للثوار وإستخدام أسلحة محرمه دولياً مثل ما حصل في ( مصراته - البريقه - طبرق - زوارة - أجدابيا - البيضاء - الزاوية - بنغازي ) كما تم وضع ألغاماً مضاده للأفراد وأخرى مضاده للمركبات ، وجلب المرتزقة لقتل الشعب الليبي وبمقابل مالي كبير يتراوح مابين ٧٠٠ الي ٢٠٠٠ دولار يومياً فمنهم من ( نيجيريا وأثيوبيا وغانا وتشاد والنيجر والسودان ومالي  والجزائر)

أما اليمن فليس ببعيد عن هذه التصرفات الوحشية تجاه شعبه حيث يستأجر ( البلطجية والمواليين له بمقابل مادي زهيد بالإضافه إلى وجبات غذائية وتوزيع القات المخدر ) عليهم ليفعلوا ما طلب منهم ، والبدأ بإشعال الفتنة بين أفراد الشعب من أبناء الشمال والجنوب ،

فكانت الثورة بالبداية من مدن الجنوب التي كانت أكثر دموية من الشمال وبعدها أنتشرت الثورة وعمت كل أنحاء البلاد فكانت أول المدن ( عدن - أبين - لحج - شبوة - الضالع - تعز - المعلا - حضرموت - إلى صنعاء العاصمة )

أما الحالة المختلفة وهي حالة ( ثورة الأحواز العرب ضد الفرس )

فهذه حالة غريبة إنها ليست للمطالبه بإصلاحات سياسية أو المطاللبة لمزيد من الحريات والحقوق لا بل هي المطالبة بالحقوق الشرعية القانونية الدولية بإسترجاع الأرض المحتلة من قبل العدو الإيراني لدولة الأحواز وهي دولة ( عربستان ) العربية الحرة ،

بدأ العرب الأحواز بالمطالبة بحقوقهم العربية والعقائدية والدينية والثقافية والجغرافية لدولتهم حيث قام عرب الأحواز بعدة ثورات للمطالبه بالإستقلال عن الفرس المحتلين ألأرضهم منذ عام ١٩٢٥م وللأسف لم تنجح أي من هذه الثورات وذلك للتعامل الإرهابي والقمعي معهم من قبل السلطات الإيرانية

فمنذ قيام الثورة الأحوازيه الأخيرة بتاريخ ١٥ / ٤ / ٢٠١١ حيث قامت القوات الإيرانية بالإستعدادات الكاملة وجهزت العتاد والتجهزات الحربية لقمع وإبادة الثورة منذ اليوم الأول فبدأ سقوط الشهداء ولم يتوقف بل يزداد في كل ساعة زمن فكانت بداية الثورة في عدة مدن منها ( المحمرة - عبادان - البسيتين - الخفاجية - الملاحية - الصالحية - الحميدية - القصبة - إلى كل المدن الأخرى )

بدأ الإنتشار ( الحرس الثوري الإيراني - وقوات الباسيج - والمخابرات ) بالدخول إلى المدن الأحوازيه العربية وبدأت القوات بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين بأوامر من الرئيس الإيراني وبدأت الإعدامات العلنية بالشوارع وإستخدام العنف المفرط وإفشال الثورة قدر المستطاع وقتل النساء بالشوارع وتوزيع القناصة على أسطح البيوت ولبس الزي العربي الأحوازي لتسلل بينهم وقتلهم ترهيبهم ،

لذا أدعو وأناشد جميع المنظمات الدولية للتدخل لوقف إراقة الدماء ووقف الإعتقالات والملاحقات

مشاري السند ،،،،، الكويت ،،،،،،


محمد ألبو عزيزي دق ناقوس الثورات العربية



بسبب فساد الأنظمة العربية والاستبداد وإستيلاء المسؤولين الكبار ورجال الاعمال المقربين من السلطة على ثروات الشعوب فيما يترتب على قهر وحقد الشعوب على حكامها ،

أما الفساد وأنواعه فمنتشر في جميع المؤوسسات والمجتمعات العربية فقد أصبح هذا الأمر شائعاً في جميع الدول والأنظمة
فقد تجاهلت جميع الأنظمة الأستبدادية مطالب شعوبها

فكانت الحقيقة هي الإطاحة بهذه الأنظمة المارقه وتبين بعد سقوط الأنظمة الحالية
الحجم الهائل من الفساد الأداري والمالي والإستيلاء على ثروات الشعوب وعدم المحاسبة من قبل الأنظمة
شجع المفسدين في تنامي وإستمرار الفساد وعدم حل لمشكلة البطالة فهي السبب الرئيسي للمشكلة ،

طارق الطيب بن محمد البو عزيزي والمعروف بمحمد البو عزيزي وشهرته بوسبي والذي توفى في ٢٠١١/١/٤ عن عمرا يناهز ٢٦ عام
بعد ثلاثة أسابيع من إحراقه لنفسة في المستشفى ،

كان محمد من عائلة مكونة من ستة أفراد أحدهم معاق وكان والده عاملاً في ليبيا وتوفى عندما كان محمد عمره ثلاثة سنوات
فتزوجت أمة من عمه

فكان محمد يحمل الشهادة الجامعية ولم يحصل على أي وظيفة فقد قام بطلب التوظيف في الجيش فتم الرفظ وإلى عدة جهات وعدة وظائف فتم التعامل معها بالرفظ أيضاً

فقام بإستئجار عربة لبيع الخضار والفاكهة فيأتي في آخر اليوم وهو سعيد بإصراره وعزيمته بتوفيره بعض من المال فكان بذهب لإمة ولأخية المعاق ليوفر لهم إحتياجاتهم ومتطلباتهم ،

فبدأ بشراء العربة وبدأ الطلب يزداد على فاكهة محمد البو عزيزي لحسن تعامله ومذاق فاكهته فكان العائد الشهري ١٤٠$ شهرياً فقط فكان سعيداً بهذا المبلغ البسيط




فكانت السلطات تطارده بشكل إسبوعي حيث قدمت عليه الشرطية ( فادية حمدي ) وطلبت منه تسليم العربة للبلدية فرفض بشدة بعد أن إحتدم النقاش فقام عمه بالتدخل بإقناع الشرطية فادية حمدي بأن محمد يريد طلب الرزق فقط فلم تتركه فذهب العم إلى مأمور الشرطة وطلب منه المساعده فإستجاب المأمور له فطلب المأمور من الشرطية فادية حمدي أن تدعه وشأنه ،

ذهبت الشرطية إلى السوق مرة أخرى وبدأ بمصادرة البضاعه ووضعت الفاكهة في سيارتها فقاومها فدفعته وضربته بهراوتها ثم حاولت أن تأخذ ميزان الفاكهة فقاومها مرة أخرى فدفعته أرضً وأخذت الميزان منه فقامت بتوجيه صفعة ( الثورة )على وجهه أمام حوالي ٥٠ شاهد ،

عندها إنفجر يبكي من شدة الخجل فذهب مرة أخرى إلى مسؤول المدينة فطرده وبصقه عليه وتلفظ عليه بالفاظ بذيئه جارحه
فقام محمد البو عزيزي بالوقوف أمام مبنى البلدية وسكب على نفسة ( التنر ) مادة سريعة الإشتعال فأضرام النار في نفسة إحتجاجاً على قيام السلطة من وزارة البلدية والداخلية في مدينة سيدي بوزيد بمصادرة العربة ،
 

تسارعوا الناس لإخماد الحريق وأحضروا طفايات الحريق وإتصلوا على الإسعاف فلم تصل إلا بعد ساعة ونصف

فقام الرئيس زين العابدين بن علي بزيارته بالمستشفى
وقدم له شيك بقيمة ( ١٠ الاف دينار تونسي ) أي ما يعادل ( ٧ الاف دولار أمريكي )إلا أن الشيك صودر منه بعد إجراء العملية له
وقالت الأم لم نحصل على أي شي ،

توفى محمد بعد ثلاثة أسابيع في المستشفى من أثر الحريق الشديد الذي لحق به

فكانت البداية الأساسية للثورة التونسية هي ( ثورة الياسمين ) بدأ الشارع التونسي بالتعطف الشديد مع الحادث فبدأ الغضب الشعبي وإتسعت رقعت الإحتجاجات إلى أن عمت جميع أنحاء مدن تونس الخضراء ،

بدأت التنازلات من الرئيس التونسي زين العابدين بن علي لإمتصاص غضب الشارع التونسي فلم يستجيب الشارع لهذه التنازلات فقال كلمته الشهيرة ( أنا إفهمتكم ) ففر هارباً في طائرته يحلق بالسماء طالباً اللجوء فلم تستقبله أي دولة فستقبلته المملكة العربية السعودية ،

طالبت أم محمد البو عزيزي الحكومة التونسية الجديدة بأن تقتص من الشرطية ( فادية حمدي ) أمام الناس لإنها السبب الرئيسي بوفاة إبنها محمد حين قام بإحراق نفسه بسبب الصفعه المشهورة ،

فقد حكمت الحكومة التونسية بحق الشرطية ( فادية حمدي ) صاحبة ( صفعة الثورة ) بالسجن خمسة سنوات

تمت إقامت تمثال تذكاري تخليداً له في العاصمة الفرنسية - باريس

ختاماً نترحم على محمد البو عزيزي الذي مات مقهوراً من أجل كرامته وليس من أجل لقمة العيش والذي ساهم في
إسقاط نظام دآم حكمه ٢٣ سنة من الظلم والإستبداد وقمع للحريات وعدم مراعاة لحقوق الإنسان ونترحم على كل أرواح الشباب الحر الذي دافع ثوراته
.... مشاري السند .... الكويت

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting